أظهرت مؤشرات الأمن السيبراني في الأردن انخفاضا ملحوظا في عدد الحوادث الرقمية خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 16%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 2025 م.
وكشف التقرير الرسمي الصادر عن "المركز الوطني للأمن السيبراني" عن تراجع مواز في حجم البلاغات والحوادث التي تصنف بأنها "خطيرة" مقارنة بالربع الأخير من عام 2025 م، حيث استقرت الحوادث الخطيرة عند نسبة ضئيلة بلغت 0.5% فقط من مجموع التهديدات الكلي.
وفقا لتقرير الموقف الأمني، تتوافق أنماط التهديدات المحلية عموما مع السياق النمطي للأعوام السابقة، حيث تتوزع الجهات الفاعلة إلى ثلاث فئات رئيسية تشمل: مجموعات التهديد المتقدمة (APTs)، وعصابات وأفراد الجريمة السيبرانية، إضافة إلى مجموعات الناشطين الرقميين أو قراصنة الانترنت.
وأوضح التقرير أن كثافة هذه الهجمات تتأثر مباشرة بالتغيرات الجيوسياسية الإقليمية، وظهور الثغرات البرمجية، وتطور تقنيات التكنولوجيا الناشطة.
تصنيف الهجمات حسب الأهداف ودرجة الخطورة تنوعت الدوافع الكامنة وراء استهداف الشبكات الوطنية الأردنية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، وجاء توزيعها النسبي حسب أهداف المخترقين كما يلي:
التعطيل والتخريب: تصدر قائمة الأهداف بنسبة عالية بلغت 70.7%.
القرصنة السيبرانية علما: حلت ثانيا بنسبة 18.7%.
التجسس الرقمي الموجه: سجل نسبة 10.4%.
المكاسب والابتزاز المالي: استقر عند نسبة 0.2% فقط.
أما من حيث تصنيف التهديدات حسب درجة خطورتها على أنظمة المؤسسات، فقد هيمنت الحوادث "المتوسطة" بنسبة 89.2%، تلتها الحوادث "المنخفضة" بنسبة 10.3%، بينما لم تتجاوز الحوادث شديدة الخطورة حاجز الـ 0.5%.
التوزيع القطاعي للاستجابة الأمنية تعاملت فرق الاستجابة في المركز الوطني مع جملة من الهجمات التي طالت قطاعات حيوية مختلفة في المملكة، وقد وزعت العمليات الأمنية الناجحة حسب القطاع على النحو التالي:
قطاع الصناعة والتجارة استحوذ على النصب الأكبر من الاستجابة بنسبة 27.91%، يليه القطاع الحكومي والمؤسسات الرسمية بنسبة 20.93%. وجاء قطاع التعليم والجامعات ثالثا بنسبة 13.95%، متقدما بفارق بسيط عن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الذي سجل 12.79%، فيما بلغت نسبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
