فهد الخيطان يكتب: هل يهاجم إيران مجددا؟

أحدث مقترح لاتفاق سلام وصله من الإيرانيين بأنه "قمامة". وقال للصحفيين إنه، وقبل أن يُكمل الجملة الأولى من الرد، ألقى بالورقة في سلة المهملات.

لكن يبدو أن أحد مساعديه في البيت الأبيض سارع إلى تدارك غضب الرئيس، فأخرج الورقة الإيرانية من القمامة، بدليل أن الجانب الأميركي بعث إلى الوسيط الباكستاني ــ كما جاء في الأخبار من واشنطن ــ برد يحمل خمس ملاحظات جوهرية حول ما جاء في الورقة الإيرانية.

يعلق بعض المسؤولين في البيت الأبيض على أسلوب

القائم على التهديد المستمر لإيران، مع ترك

الدبلوماسية مفتوحا أمامها، بأنه غموض مقصود يترك الخصم في حالة ارتباك وعدم يقين حيال رد فعل الرئيس، ويدفعه إلى تقديم تنازلات تلبي شروط واشنطن.

يبدو أن هذا النهج، وإن كان فعالا في بداية الأزمة، فقدَ تأثيره بعد الحرب وإعلان وقف إطلاق النار.

فالخطاب الحاد والدبلوماسية الخشنة لم يعودا يخيفان الإيرانيين، على ما يبدو. وسياسة "أقصى الضغوط" على طهران هي، على الأرجح، وسيلة

لدفع الإيرانيين إلى تقديم مزيد من التنازلات، ليتمكن من إعلان نهاية لهذه الحرب بالمعنى السياسي، وإقناع الأميركيين بما يفيد أنه انتصر فيها، بصرف النظر عن النتيجة التي انتهت إليها فعليا.

واعتقدت عديد من المصادر الأميركية أن

سيتخذ قرارا حاسما بعد عودته من رحلة الصين، ولم يكن مستبعدا أن يأمر بشن هجوم قوي على إيران.

لكن، عوضا عن رؤية "وهج كبير ينبعث من إيران"، كما حذر في تصريحاته للصحفيين، واصل فريقه التفاوضي تبادل الاقتراحات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعتين
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ ساعتين
صحيفة الرأي الأردنية منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 11 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
قناة المملكة منذ 14 ساعة