هل يرقى تطوير الأدوية بالذكاء الاصطناعي إلى الضجة المحيطة به؟ - تستثمر شركات الأدوية الكبرى مليارات الدولارات في الذكاء الاصطناعي لتسريع اكتشاف الأدوية، رغم عدم حصول أي دواء منها بعد على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية - بعض الأدوية وصلت المراحل المتقدمة من التجارب السريرية، مع توقع صدور نتائج دواء للربو عام 2028، مما يمثل خطوة مهمة في المجال.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تستثمر شركات الأدوية الكبرى مليارات الدولارات في الذكاء الاصطناعي لتسريع اكتشاف الأدوية، رغم عدم حصول أي دواء مصمم بالذكاء الاصطناعي على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية حتى الآن. بعض الأدوية وصلت المراحل المتقدمة من التجارب السريرية، مع توقع صدور نتائج دواء للربو عام 2028، مما يمثل خطوة مهمة في المجال. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

غالباً ما تبدو محاولة الحصول على موافقة "إدارة الغذاء والدواء الأميركية" على دواء جديد أشبه برهان مكلف غير مضمون النتائج، احتمال تحقيق عائد منه قد لا يتحقق إلا بعد سنوات طويلة.

تستغرق عملية تطوير دواء واحد واجتيازه جميع مراحل التجارب السريرية نحو عقد كامل في المتوسط، وبتكلفة تتجاوز مليار دولار، فيما لا ينجح سوى عدد محدود من الأدوية في الوصول إلى تلك المرحلة.

يعود جزء من هذا التعقيد إلى الطريقة التي يكتشف فيها الباحثون العلاجات. حتى وقت قريب، كان العلماء يطرحون فرضية علمية ثم يجرون سلسلة طويلة من الاختبارات للعثور على مركّب كيميائي قادر، على سبيل المثال، على تعطيل بروتين مسبب للمرض. وبعد ذلك، يخضع الدواء لمزيد من التجارب لتحسين فعاليته وتعزيز سلامته وإطالة مدة تأثيره، وهي عملية تستنزف الوقت والموارد وتنطوي على مخاطر مرتفعة.

أما اليوم، فتأمل شركات الأدوية أن يساهم الذكاء الاصطناعي في تسريع هذه الرحلة المعقدة، وجعل نتائجها أكثر دقة وقابلية للتوقع.

رهانات بمليارات الدولارات على أدوية الذكاء الاصطناعي قال الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" داريو أمودي، إن الذكاء الاصطناعي سيقود إلى "القضاء على معظم أنواع السرطان"، عبر تسهيل تصميم علاجات مخصصة وفق الحمض النووي لكل مريض.

ويبدو أن شركات الأدوية تشاركه هذا التفاؤل. ففي الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، أبرمت شركات كبرى مثل "إيلي ليلي" (Eli Lilly) و"سانوفي" (Sanofi) و"نوفو نورديسك" (Novo Nordisk) أكثر من 50 اتفاقية ترخيص مع شركات متخصصة بالذكاء الاصطناعي لتسريع اكتشاف الأدوية، وهو رقم يوازي تقريباً إجمالي الصفقات المسجلة طوال عام 2025.

وبحسب تقديرات "بلومبرغ إنتليجنس"، قد تدفع شركات الأدوية أكثر من 30 مليار دولار لشركائها الجدد إذا جرى تحقيق جميع المراحل السريرية والتنظيمية المتفق عليها.

هل يبالغ القطاع في وعود الذكاء الاصطناعي؟ لكن رغم تدفق مليارات الدولارات من شركات الأدوية الكبرى إلى هذه التكنولوجيا، لا تزال الشكوك تحوم حول فعالية ذلك. فلم تمنح "إدارة الغذاء والدواء الأميركية" حتى الآن موافقة لأي دواء صُمم باستخدام الذكاء الاصطناعي، ولا يُعرف بعد ما إذا كانت هذه النماذج قادرة فعلاً على إنتاج علاجات يمكن الموافقة عليها.

كما أخفقت بعض العلاجات المطوّرة بالذكاء الاصطناعي في التجارب السريرية، بينما اقتصر أثر بعضها الآخر على تحسينات محدودة لأدوية موجودة بالفعل. وحتى الآن، لم تسجل هذه التقنيات أي اختراقات كبرى في علاج أمراض معقدة وصعبة مثل ألزهايمر.

وقال الباحث المتخصص في تطوير الأدوية ديريك لو، صاحب مدونة "إن ذا بايبلاين" (In the Pipeline)، إن النجاحات المبكرة للذكاء الاصطناعي تحققت في الغالب ضمن أمراض كانت أسبابها والأهداف العلاجية فيها مفهومة مسبقاً بشكل جيد.

وأضاف لو "لا خطب في ذلك، لكنه ليس ثورة الذكاء الاصطناعي المذهلة التي يتخيلها كثيرون".

كيف يسرّع الذكاء الاصطناعي اكتشاف الأدوية؟ رغم هذه التحفظات، تواصل شركات الأدوية دمج الذكاء الاصطناعي في المراحل الأولى من تطوير العقاقير لاختبار إمكاناته الفعلية. ويعتمد الباحثون على تدريب النماذج الذكية باستخدام قواعد بيانات هائلة للبروتينات التي تشكل المكونات الأساسية للخلايا.

كما ساهم نموذج "ألفافولد" (AlphaFold)، الذي طوّره علماء حائزون على جائزة نوبل والمتخصص في بناء نماذج ثلاثية الأبعاد للبروتينات، في تسريع قدرة العلماء على تصميم جزيئات قد تتحول مستقبلاً إلى علاجات واعدة.

قال أليكس جافورونكوف، الرئيس التنفيذي لشركة "إنسيليكو ميديسن" (Insilico Medicine) المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، إن شركته احتاجت إلى نحو تسعة أشهر فقط للانتقال من فكرة الدواء إلى استكمال الدراسات ما قبل السريرية، مقارنة بفترة تتراوح عادة بين ثلاث وخمس سنوات.

وأضاف "بدلاً من البحث عن إبرة وسط كومة قش، يمكنك ببساطة إنتاج مجموعة من الإبر المثالية".

أدوية الذكاء الاصطناعي تتعثر عند اختبارات الفعالية على مستوى القطاع، تبدو المؤشرات واعدة، أقلّه في المراحل الأولية. فقد أظهرت دراسة أجرتها "بوسطن كونسلتينغ غروب" (Boston Consulting Group) عام 2024.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
موقع نمـازون الإقتصادي منذ 46 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
إرم بزنس منذ 50 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين