منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، واستمرار الصراع على مدى ثلاثة أشهر، برزت روسيا والولايات المتحدة بين أبرز المستفيدين من تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتعطل جزء من إمدادات الطاقة الخليجية.
فقد استفادت موسكو من ارتفاع صادراتها النفطية، خصوصاً بعد قرار الرئيس الأميركي Donald Trump إعفاء شحنات النفط الروسي المتجهة إلى الصين والهند من العقوبات حتى 17 يونيو. ووفقاً لما أوردته Bloomberg L.P.، ارتفعت صادرات روسيا من ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود إلى نحو 3.61 ملايين برميل يومياً خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 17 مايو.
وأصبحت الصادرات الروسية أكثر أهمية بالنسبة إلى الصين والهند بعد تعطل الملاحة في مضيق هرمز نتيجة الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران. وتشير التقديرات إلى أن الصين فقدت نحو 15 مليون برميل يومياً من نفط الخليج، رغم تحويل جزء من هذه الكميات إلى مسارات بديلة، ما دفع المصافي الآسيوية إلى البحث عن مصادر جديدة للإمدادات النفطية.
كما مددت وزارة الخزانة الأميركية الإعفاءات المتعلقة بالنفط الروسي حتى 17 يونيو، في وقت ارتفعت فيه صادرات روسيا خلال الأسابيع الأربعة الماضية بنحو 250 ألف برميل يومياً مقارنة بالربع الأول من العام، ما رفع حجم النفط الروسي المنقول بحراً إلى 118 مليون برميل، بحسب بلومبرغ.
وفي سياق متصل، قد تسهم زيارة الرئيس الروسي Vladimir Putin إلى الصين في تسريع تنفيذ مشروع خط أنابيب الغاز المؤجل منذ سنوات، والذي يهدف إلى نقل الغاز من شبه جزيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
