كشف علماء آثار عن هوية صاحب الحقيبة الغامضة التي عُثر عليها داخل أحد القوالب الجصية لضحايا ثوران بركان فيزوف بمدينة بومبي، بعد أكثر من ألفي عام على وفاته.
وأظهرت فحوصات بالأشعة السينية والمقطعية أن الحقيبة كانت تحتوي على أدوات جراحية ولوح يُستخدم لتحضير الأدوية، ما يرجح أن صاحبها كان طبيبًا حاول الفرار أثناء الكارثة التي ضربت المدينة عام 79 ميلادية.
وكان الرجل ضمن 13 شخصًا لجؤوا إلى منطقة عُرفت لاحقًا باسم «حديقة الهاربين»، قبل أن تقتلهم الغازات السامة والرماد البركاني الناتج عن ثوران جبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
