أوضح خبراء ومحللون، أن التحركات الدولية الأخيرة لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، تعكس حالة متصاعدة من التكاتف الدولي في مواجهة التعنت الإيراني والتهديدات المستمرة لأمن الممرات البحرية، مؤكدين أن المجتمع الدولي بات أكثر إدراكاً لخطورة التصعيد الذي تمارسه طهران وانعكاساته المباشرة على استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.
وقال هؤلاء في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن اتساع دائرة التنسيق بين القوى الغربية والدول العربية يؤكد وجود توجه دولي لاحتواء أي محاولات إيرانية لفرض ضغوط سياسية أو عسكرية عبر تهديد الملاحة الدولية، خاصة في ظل استهداف السفن التجارية وتعطيل حركة الشحن والطاقة في واحد من أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.
وشدد الباحث المتخصص في العلاقات الدولية، حسين الأسعد، على أن الهجمات والتهديدات المرتبطة بمضيق هرمز دفعت المجتمع الدولي إلى إعادة ترتيب أولوياته الأمنية في المنطقة، مؤكداً أن ما جرى عزز حجم التضامن الإقليمي والدولي في مواجهة التصعيد الإيراني.
وأوضح الأسعد في تصريح لـ«الاتحاد»، أن إيران حاولت، من خلال هذه التحركات، توجيه رسائل ضغط إلى الولايات المتحدة والدول العربية عبر إظهار قدرتها على تهديد أمن الملاحة والطاقة، لكن ردود الفعل الدولية الواسعة أظهرت أن هناك إدراكاً جماعياً بخطورة ترك الممرات البحرية رهينة للتصعيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



