«أرشيف دبي» في مكتبة محمد بن راشد .. بقلم: يوسف أبو لوز #صحيفة_الخليج

تروي الكاتبة البريطانية سارة وود أنه بعد وفاة والدتها كانت تفرّغ الجيوب الصغيرة في محفظتها من محتويات كبطاقات المكافآت، وبطاقات الاعتماد، ورخصة القيادة، وتقول إن هذه المحتويات أصبحت جميعها تخلو من أي مغزى، إلاّ أنها كما تقول لم تستطع رمي بطاقة واحدة هي بطاقة المكتبة.

وفعلاً، ما جدوى شهادة الميلاد أو شهادة الجامعة أو بطاقة الصرّاف الآلي، أو وثيقة ملكية عقار أو سيارة أو مزرعة؟ ما جدوى كل ذلك حين يموت الإنسان، فيما تظل الكتب والمكتبات والمخطوطات والرسائل والصور والأشياء الصغيرة الجميلة «العالقة» في أغلفة رسائل البريد، وكل ذلك، مجرد ورق، لكن له مغزى وله قيمة.

هنا أذكر فيلم «ستانلي وإيريس» الذي يلعب فيه روبرت دي نيرو (ستانلي) دور عامل بسيط لا يعرف القراءة والكتابة إلى حين تعرف إلى (إيريس) التي تنقله من شخص أمّي لا يعرف الكتب إلى رجل مختلف مقبل على الحياة، وتقوم بدور إيريس الممثلة جين فوندا.

في ذلك الفيلم الإنساني الناعم تظهر لقطة صغيرة وقد توجهت الكاميرا إلى بوّابة مكتبة حيث كُتِبَ في أعلاها «ما من صرح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
إرم بزنس منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 23 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 53 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة