لا شك أن العودة للحديث عن الفساد بكثافة يرتبط بشكل او بآخر مع الظروف الاقتصادية، فكلما كانت هناك ضائقة او ضغوط اقتصادية وكلما طرأ ارتفاع على اسعار بعض السلع الأساسية انتعش الحديث عن الفساد.
لا شك ايضا ان استدعاء بعض الشخصيات لقصص غير مثبتة يغذي الحديث عن الفساد، لكن لا ندعي هنا أن الفساد غير موجود، هو موجود في كل مكان حتى في بلاد المؤسسات والرقابة الصارمة، لكننا لم نسمعهم يجلدون ذاتهم بهذه القسوة والمسؤولين فيها لا يغضون الطرف عن شيوع مثل هذه الشعارات ويتركونها تمر دون رد أو توضيح او مساءلة، فما الذي يمنع المسؤول إن كان لديه ملفات كبيرة أن يفصح عنها أو يحيلها الى القضاء، ما عدا ذلك يبقى كل ما يقال انطباعات وشعارات بلا مضمون لا تحسن سوى تحويل الإنطباعات الى حقيقة لا تمحوها الثقة التي تسعى الحكومة الى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
