تُسهم القباب المتحركة والمظلات العملاقة في المسجد النبوي الشريف في تهيئة أجواء مريحة للمصلين وضيوف الرحمن خلال موسم الحج، ضمن منظومة خدمية متكاملة تقدمها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي للعناية براحة الزائرين وتمكينهم من أداء عباداتهم بكل يُسر وطمأنينة.
وتُعد القباب المتحركة في المسجد النبوي من أبرز المعالم المعمارية الحديثة التي تجمع بين الجمال الهندسي والتقنيات التشغيلية المتقدمة، إذ أُنشئت ضمن التوسعة السعودية الكبرى في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله-، التي وُضع حجر الأساس لها عام 1405هـ.
ويبلغ عدد القباب المتحركة 27 قبة، صُممت بطريقة هندسية دقيقة تسمح بدخول الضوء الطبيعي والهواء إلى أروقة المسجد النبوي، فيما تعمل آليًا عبر أنظمة تحكم متقدمة لفتحها وإغلاقها بحسب الظروف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
