أنور الهواري يكتب: انقلابُ القرية

لو قُدِّرَ لك أن تعيش فى الريف قبل خمسين عاماً كُنتَ رأيتَ التاريخ فى مهده الأول. كُنتَ رأيت بقايا مصر الفرعونية كما كانت قبل سبعة آلاف عام. كُنتَ رأيتَ بقايا مصر البطلمية ثم الرومانية قبل أكثر من ألفى عام.

كُنتَ رأيتَ مصر النائمة فى أحضان الثبات الأبدى الذى لم تمسسه عوادى الزمن بأى تغيير باستثناء الدين واللغة. بقيت مصر هى النهر والزراعة والفلاح والبيروقراطية التى تجبى الضرائب وطبقة الحكم التى تجنى الخيرات وتنعم بالثمرات. التغيير البطيء بدأ يشق طريقه للريف مع مشروعات الرى التى أنجزها محمد على باشا وما ترتب عليها من إصلاحات فى هيكل الزراعة، ثم مع مشروع السد العالى والإصلاحات الزراعية فى عهد عبدالناصر.

غير هذا بقى الريف بيوتاً من طين ليست أكثر من كهوف أو جحور، بلا كهرباء، بلا مياه شرب، بلا صرف صحى، بلا شبكة طرق، التنقل على ظهور الحمير، أسواق القرية كل أسبوع هى مكان التبادل التجارى، الأمية هى الأصل إلا لمن التحق بالكتاتيب أو تيسر له التعليم فى أقرب مدينة، مجتمع بسيط فى كل شئ سواء فى طعامه وشرابه وأفراحه وأحزانه،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة