حين تحوّل التدخل السعودي في الجنوب إلى "استعمارٍ جديد"

ما يعيشه الجنوب اليوم في نظر كثير من الجنوبيين، نموذجًا واضحًا لما يمكن تسميته بـ الاستعمار الجديد ؛ استعمارٌ لا يرفع أعلامه فوق القصور، لكنه يفرض نفوذه على القرار والسياسة والاقتصاد، ويتحكم بمصير شعبٍ كامل عبر أدوات الهيمنة والارتهان والتجويع.

فمنذ سنوات، والسعودية تُمسك بمفاصل المشهد الجنوبي سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، لكنها، بدل أن تساعد على بناء دولة مستقرة أو تحسين حياة الناس، ساهمت في تكريس واقع الانهيار والفوضى والإفقار الممنهج. والنتيجة أن شعب الجنوب، الذي يعيش فوق واحدة من أغنى المناطق بالثروات والموانئ والمواقع الاستراتيجية، بات يعيش في واحدة من أقسى صور الفقر والإذلال الإنساني.

إن ما يثير غضب الجنوبيين ليس فقط حجم المعاناة، بل الشعور بأن هذه المعاناة لم تعد مجرد فشلٍ سياسي، بل أداة إخضاع مقصودة. فالكهرباء المنهارة، والعملة المنهكة، والرواتب المتآكلة، والخدمات الغائبة، ليست بالنسبة لكثيرين مجرد أزمات عشوائية، بل وسائل لإبقاء الجنوب ضعيفًا وعاجزًا عن امتلاك قراره السيادي.

لقد تحوّل الجنوب، في ظل هذا الواقع، إلى مساحة نفوذ تُدار وفق الحسابات السعودية، لا وفق مصالح الشعب الجنوبي. وأصبح القرار السياسي مرتهنًا، والاقتصاد خاضعًا، وحتى القوى المحلية بات كثيرٌ منها يتحرك ضمن سقفٍ مرسوم لا يُسمح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
المشهد العربي منذ 3 ساعات
نافذة اليمن منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 18 ساعة
عدن تايم منذ 12 ساعة
نافذة اليمن منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 19 ساعة
عدن تايم منذ 14 ساعة