يتمنى كثير من المسلمين أن يزوروا الكعبة المشرفة ليقبلوا الحجر الأسود، القطعة التي نزلت من الجنة لتستقر بأشرف بقعة من الأرض، حيث يقبل ملايين الحجاج في كل موسم الحجر الشريف الذي نزل من السماء أبيض حتى اسودَ لونه من ذنوب البشر.
وتسرد "الشروق" أشهر أوصاف ومعلومات عن الحجر الأسود وفق ما ورد في كتب: "تاريخ الحجر الأسود"، و"إتحاف الورى بأخبار أم القرى"، و"البداية والنهاية" لابن كثير.
فضل الحجر الأسود وسُنة تقبيله
يملك الحجر الأسود مكانة عظيمة لما ورد عنه في حديث الترمذي أن الرسول ﷺ قال: "يأتي الحجر الأسود يوم القيامة له عينان ولسان ينطق به ويشهد على من استقبله بحق"، كما إن أثرا في السنة النبوية جاء فيه أن الرسول ﷺ طاف حول الكعبة في فتح مكة وكان يلمس بعصاه الحجر الأسود.
حجر من الجنة
وورد أن نبي الله إبراهيم عليه السلام كان ينقصه حجر ليتم به بناء الكعبة المشرفة، فأرسل ابنه إسماعيل عليه السلام يبحث حول الكعبة، ليرجع نبي الله إسماعيل ويجد الحجر موجودا عند نبي الله إبراهيم، ولونه أبيض، وقد نزل به جبريل عليه السلام من الجنة ليتم به بناء الكعبة.
أوصاف الحجر الأسود
يتواجد الحجر الأسود في الركن الذي فيه الباب والملتزم، ويبدو الحجر على شكل بيضاوي بلون أسود، بينما يتكون من 8 قطع صغيرة أكبرها بحجم التمرة، تم إلصاقها ببعضها بمواد خاصة، وذلك بسبب أن عددا من المخربين كسروا الحجر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
