أكدت المفوضة الوطنية للشرطة السويدية، لينا بيترا لوند، خلال مشاركتها في فعاليات الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، أن العلاقات الأمنية بين المملكة المغربية والسويد تشهد تطورًا متواصلاً قائمًا على الثقة والتنسيق وتبادل الخبرات.
وقالت المسؤولة الأمنية السويدية إن ممثلين عن المغرب زاروا السويد مؤخرًا، قبل أن تقوم هي بدورها بزيارة الرباط بهدف تعميق التعاون الثنائي ، في إشارة إلى الدينامية الجديدة التي تعرفها الشراكة الأمنية بين البلدين، خصوصًا في مجالات مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والتطرف العنيف، والتنسيق الشرطي الدولي.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الحضور الدولي الواسع الذي عرفته الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، المنظمة بالرباط تزامنًا مع الاحتفال بمرور 70 سنة على تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، والتي شهدت مشاركة مسؤولين أمنيين دوليين وشخصيات بارزة من منظمات شرطية عالمية. كما تعكس الإشادة السويدية المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها المنظومة الأمنية المغربية على الصعيد الدولي، بفضل مقاربتها الاستباقية وتحديث بنياتها وتعزيز تعاونها الاستخباراتي والأمني مع عدة دول أوروبية.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
