أفادت مجلة ناشونال إنترست أن الولايات المتحدة تتجه إلى تعزيز وجودها العسكري البحري في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التهديدات المرتبطة بإيران وجماعة الحوثي ضد الملاحة الدولية وخطوط التجارة البحرية.
وبحسب تقرير للمجلة، فإن البحرية الأمريكية تدرس إرسال سفينة هجومية برمائية جديدة إلى المنطقة خلال الفترة المقبلة، ضمن ترتيبات تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية وتأمين الممرات المائية الحيوية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وأشار التقرير إلى أن السفينة الأمريكية يو إس إس ماكين آيلاند تخضع حالياً لتدريبات عسكرية قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة، إلى جانب قطع بحرية أخرى، استعدادًا لاحتمال نشرها في مناطق التوتر بالشرق الأوسط.
وأوضح أن المجموعة البحرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
