قبل نحو 34 عاماً كان الفنان مزعل الفرحان حاصداً لمبيعات تجاوزت المليون نسخة في سوق الكاسيت، في إنجاز يعكس حجم شعبيته آنذاك، إذ أسهمت أعمال مثل «وهي اليومين» و«قصتي قصة» و«أكتب بنور الشمس» في الوصول إلى هذا الرقم.
وكشف مزعل لـ «عكاظ»، أن الراحل عبدالملك قطب، الذي كان يتولى توزيع أعماله، هو من أبلغه بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكداً أن مرحلة الكاسيت كانت مختلفة تماماً، وأن الفنان في ذلك الوقت كان قادراً على معرفة حجم مبيعاته بدقة، وتحديد جمهوره ومدى انتشاره، إضافة إلى فهم ذائقة المستمعين، على عكس الوقت الحالي الذي أصبحت فيه المشاهدات هي المعيار، رغم أنها لا تعكس بالضرورة جودة العمل أو نجاحه الحقيقي.
وأشار مزعل الفرحان إلى أن ردود الفعل على أعماله في تلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
