قال الصحفي والكاتب أحمد لزرقة إن الوحدة اليمنية، في عيدها السادس والثلاثين، تبدو اليوم أقل حاجة إلى الاحتفاء وأكثر حاجة إلى إعادة تعريف موقعها في مستقبل اليمن، معتبراً أنها ليست مجرد مناسبة سياسية عابرة أو شعار لتغطية أخطاء السلطة، بل المكسب الاستراتيجي الأكبر الذي امتلكه اليمنيون في تاريخهم المعاصر.
وأوضح لزرقة أن قيمة الوحدة لا تأتي من كونها أنجزت دولة كاملة فور إعلانها، بل لأنها منحت اليمنيين إطاراً سيادياً أوسع يتمثل في زيادة السكان، واتساع السوق، وتوحيد الموقع البحري، وتعزيز الوزن السياسي، مؤكداً أن أي كيان صغير لا يمكنه امتلاك هذه المقومات منفرداً.
وحذر من أن التفريط بهذا المكسب في ظل الميليشيات والوصايات لن يمثل حلاً لمشكلات اليمن، بل سيؤدي إلى مضاعفتها، موضحاً أن الكيانات الصغيرة التي تنشأ في بيئات يسودها السلاح والانقسام والارتهان للخارج تتحول غالباً إلى مناطق نفوذ تتصارع على الموانئ والموارد والاعتراف والحدود، لا إلى دول مستقلة بالمعنى الحقيقي.
وأشار إلى أن السؤال الحقيقي لا يكمن في ما إذا كانت الوحدة خطأ، بل في أسباب فشلها في التحول إلى دولة عادلة، وكيف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
