بالنسبة إلي، تكمن خرجة الفنان حجيب ليلة الاثنين 18 ماي الجاري، في أنها كشفت معطيين مهمين جدا.
المعطى الأول، أن برنامج "النجم الشعبي" هاد عن منطلقه وهدفه. الأصل أن البرنامج جاء على أساس التنقيب عن أصوات شابة غير معروفة لتقديمها إلى الجمهور والرأي العام الوطني.
الذي حدث، خاصة في الموسم الثاني لهذا البرنامج، هو العكس تماما. منتجو البرنامج ومعدوه ومقدمه فرضوا أهدافا أخرى للبرنامج، ومنها فرض أصوات معروفة ومحترفة في الغناء الشعبي على أساس أنهم المتبارين الأساسيين لنيل اللقب.
رأي ومقترح الفنان حجيب كان واضحا، هو اعتماد الطاقات الشابة غير المعروفة للتباري، وحضور الطاقات الشابة المحترفة على أساس أنهم ضيوف البرايمات وليسوا متبارين.
المعطى الآخر، الذي كشفه الفنان حجيب، هو وجود لجنة تحكيم خفية غير التي تظهر للجمهور وللمشاهد على منصة تحكيم البرنامج.
واضح أنها لجنة تشتغل لصالح منتجي البرنامج وليس لصالح الغاية الفنية من برنامج "النجم الشعبي".
في كل المجالات، دائما هناك قوة خفية تحرك ما هو ظاهر. إنها قوة "التبزنيس" لصالح شلة صغيرة ضدا على ما هو قيمة، وضدا على كل ما ينفع الصالح العام.
هنيئا لمنتجي برنامج "النجم الشعبي" "تبزنيسهم غير الشعبي".
لاشك أننا سنسمع في القادم من الأيام، روايات حول الملايين..من أين خرجت وكيف وزعت ...ومن الضحية ومن الجلاد فهاد البيعة وشرية!!!
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
