أرسنال يهزم المستحيل

وأخيراً كُتبت خاتمة الحكاية كما تمنّاها عشاق أرسنال طويلاً. لا لعنة، لا سقوط في اللحظة الأخيرة، ولا خيبة جديدة تُضاف إلى سنوات الانتظار وقد تعاقبت على «الجانرز» محملةً بكثير من اللوعة والالتياع.

أرسنال عاد ليتربع على عرش إنجلترا بعد غياب امتد لأكثر من عشرين عاماً، منذ تلك الأيام الخالدة لعام 2004. عاد بطلاً، فيما كانت جماهيره تتابع المشهد بقلوب مرتجفة أمام الشاشات، تنتظر صافرة النهاية في مباراة مانشستر سيتي وبورنموث، وقد تأخر المان سيتي فيها لفترة، قبل العودة في النتيجة، وما كانت النقطة الواحدة تكفي لكي يضيق جوارديولا الخناق أكثر على مواطنه أرتيتا، لتنفجر الفرحة أخيراً مع التعادل الذي منح «الجانرز» المجد المنتظر.

هذه المرة، لم يتبخر الحلم بحرارة الأمتار الأخيرة ولم يسطر الحزن عند خاتمة الرواية. أرسنال سيدخل الجولة الختامية متقدماً بأربع نقاط كاملة، أكبر من أن تبددها كتيبة بيب جوارديولا.

وبعد ثلاثة مواسم قاسية اكتفى خلالها بدور الوصيف، نهض النادي اللندني أخيراً ليرتدي تاج البطولة من جديد، محققاً لقبه الرابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، والثالث فقط منذ مطلع القرن الجديد.

لم يكن الساحر الفرنسي تييري هنري حاضراً هذه المرة ليقود الهجوم كما في زمن «اللامقهورين»، لكن رجلاً آخر حمل المشعل بصبر المؤمنين بالحلم وحلاوة الانتظار، فمنذ وصوله.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات