قال الصحفي والكاتب نشوان العثماني إن اختزال تاريخ الجنوب بكل تعقيداته وتحولاته في شخص واحد، وتحميله مسؤولية كل الإخفاقات السياسية والتاريخية، يمثل قراءة غير ناضجة للتاريخ، مؤكدًا أن الشيطان هو إبليس وليس عبد الفتاح إسماعيل كما يحاول البعض تصويره في الخطاب السياسي.
وأضاف العثماني، في مقال مطول موجّه إلى من وصفهم بـ الإخوة في المشروع النقيض لثورة 14 أكتوبر ولجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ، أن عبد الفتاح إسماعيل زعيم سياسي كغيره من الزعماء والقادة والرؤساء؛ له ما له وعليه ما عليه ، مشددًا على ضرورة قراءة تجربته ضمن سياقها التاريخي والسياسي والفكري بما حملته من إنجازات وأخطاء وصراعات وتحولات.
وأكد أن تحويل الرجل إلى شماعة تُعلّق عليها كل إخفاقات الجنوب منذ عقود، وبناء وعي سياسي قائم على اختزال التاريخ في فرد واحد، يمثل تكرارًا لعقلية تحميل شخصية شريرة مسؤولية الانقسامات والأزمات التاريخية.
وأشار إلى أن عبد الفتاح إسماعيل ليس عبد الله بن سبأ ، موضحًا أن هذه الشخصية نفسها لا يوجد حولها حسم تاريخي ، وإنما جرى تضخيمها عبر القرون لتفسير الانقسامات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
