"وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (يوسف 53).
يكبح الانسان الشيء عندما يلجمه، أو يخضعه لإرادته، وإذا كان ثمة شيء في عالم اليوم المفتون يتوجّب على المسلم العاقل الاستمرار في كبحه على الدوام، فهي النَّفْس الَأَمَّارَة بِالسُّوء، بسبب كونها، لا سيما في هذه الفترة التاريخية الحاسمة، الدافع الأساسي لكل ما هو سيئ وقبيح، ومأسوي وكارثي في حياة الانسان المسلم.
ومن بعض ما اعتقد أنّها وسائل فعّالة لكبحها، نذكر ما يلي:
-الصبر والصلاة: يصبر المسلم عن المعاصي، وعلى طاعة ربّه عزّ وجلّ، وكلما زاد صبره في عالم الفتن، نجح في كبح نفسه الأمّارة بالسّوء، وذلك بسبب أنها تتغذى على التسرّع والعجلة واليأس السريع من إصلاح النفس، والصلاة بالطبع، هي العقار الفعّال لمرض النّفس الأمّارة بالسّوء.
-مخالفة الهوى: مطيّة النّفس الأمّارة بالسّوء هو الهوى، فهي تمتطيه في حروبها المدمّرة ضدّ كل ما يمكن أن يفيد الانسان أخلاقياً في حياته، ويخالف المرء هواه عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
