في الوقت الذي كان فيه المجلس الوطني يستعد لمناقشة موضوع التأمين الصحي وشموليته لكافة المواطنين على مستوى الإمارات كموضوع عام، جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، باعتماد نظام صحي يضمن توفير الرعاية الصحية المتكاملة والخدمات الطبية للمواطنين، على أن يستند النظام الجديد إلى إطلاق منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي تشمل جميع إمارات الدولة.
هذه التوجيهات تؤكد مجدداً النهج الاستباقي للقيادة الرشيدة التي لا تتوانى في اتخاذ القرارات والإجراءات التي من شأنها تلبية متطلبات واحتياجات أبناء الوطن، حرصاً على الاطمئنان على شؤونهم وتعزيز جودة حياتهم وأمنهم الصحي واستقرارهم الأسري، فالقيادة جعلت الإنسان أولوية وطنية ثابتة باعتباره الثروة الحقيقية، وجودة حياته حق أصيل ما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة وازدهاراً.
وفقاً لآليات مناقشة الموضوع العام في المجلس الوطني الاتحادي، بعد موافقة مجلس الوزراء على طلب «الوطني» بمناقشة موضوع عام يتم إحالة الموضوع إلى اللجنة المختصة التي تعقد عدة اجتماعات مع جهات الاختصاص بالموضوع الذي ستتم مناقشته، وأحياناً تعقد حلقة نقاشية يفتح فيها المجال للتعرف على آراء أفراد المجتمع الراغبين في المشاركة، إلى جانب إجراء دراسات تحليلية بمشاركة الأمانة العامة للمجلس، ومن ثم تعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
