لم تمض سوى أيامٍ معدودة على جلسة منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي حتى ظهرت التصدعات والانشقاقات في التحالفات السياسية، ما أثار المخاوف من مصير مجهول للعملية السياسية، وربما دخولها في نفق مظلم يضع العراق على حافة الانهيار بدأ الأمر بعد جلسة منح الثقة وتبادل الاتهامات بشأن آلية إدارتها من قبل رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي، وطريقة التصويت على الكابينة الوزارية، ما فتح الباب أمام أزمة سياسية جديدة قد تعيد البلاد إلى مربع الانسداد والتجاذبات التي رافقت مراحل سابقة.
وبالفعل، بدأ التحرك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
