أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء (ثلث للأهل، وثلث للأقارب، وثلث للفقراء) ليس واجبًا شرعيًا ملزمًا، وإنما هو من باب الاستحباب والتنظيم الحسن الذي درج عليه كثير من أهل العلم.
وأوضح العالم الأزهري، خلال تصريحات خاصة لمصراوي، أن الأصل في ذلك ما ورد عن النبي ﷺ من الحث على الإطعام والتوسعة، حيث قال رسول الله ﷺ:
«كُلُوا وَادَّخِرُوا وَتَصَدَّقُوا» (رواه البخاري ومسلم)، وهو دليل واضح على أن المسلم له أن يأكل من أضحيته، ويدخر منها، ويتصدق، دون تحديد نسب معينة.
وأضاف أن بعض الفقهاء استحبوا تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث استنادًا إلى المعنى العام لهذه الأحاديث، ولتحقيق مقاصد الشريعة في التكافل الاجتماعي، لكنه تقسيم تنظيمي وليس فرضًا لازمًا، فمن زاد في الصدقة فله أجر، ومن أبقى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
