تتوسع البنوك خلال آخر شهر في طرح شهادات ادخار بأسعار فائدة مرتفعة أجل 3 سنوات للعائد الثابت والمتغير بين 17.25% و19.5% وسط مخاوف من زيادة ارتفاع التضخم وبهدف الحفاظ على مدخرات العملاء بدلا من الذهاب لملاذات آخرى مثل الذهب والعقارات.
جاء ذلك قبل اجتماع البنك المركزي المصري اليوم لحسم سعر الفائدة على الإيداع والإقراض للمرة الثالثة خلال 2026 وسط توقعات بالإبقاء عليها دون تغيير للمرة الثانية على التوالي.
في أبريل الماضي أبقى المركزي على سعر الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض في خطوة يستهدف منها تعليق خفض سعر الفائدة واعتماد نهج الانتظار والترقب بسبب تزايد المخاطر التي تحيط بالتضخم على إثر الصراع بالمنطقة بين أمريكا وإيران.
طرح شهادات ادخار بسعر فائدة مرتفع في أبريل الماضي فاجأ بنكا الأهلي ومصر الحكوميان أكبر بنكين بالقطاع المصرفي السوق برفع سعر الفائدة على الشهادات الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 17.25% يصرف العائد شهريا بدلا من 16%.
في أول رد فعل أعلن البنك التجاري الدولي أكبر بنوك القطاع الخاص بمصر طرح شهادات منافسة للعائد الثابت بسعر فائدة 17.5% وأخرى للعائد المتغير بسعر فائدة 19.5% يصرف العائد شهريا.
على نفس الخطى تسابقت بعض البنوك الأخرى في نفس المسار والإعلان عن طرح شهادات بأسعار فائدة مرتفعة تحسبا من خروج جزء من مدخرات عملائها لهذه البنوك.
تحول من خفض سعر الفائدة إلى الرفع يعكس السباق على طرح شهادات مرتفعة تحول في سياسة هيكلة أسعار الفائدة بالبنوك من خفضها على مدار عام إلى زيادة أسعار الفائدة.
كان محمد الإتربي رئيس البنك الأهلي المصري قال في وقت سابق من العام الماضي إن البنك لن يرفع أسعار الفائدة على الشهادات مجددا بل سيتم خفضها مستندا إلى تباطؤ معدل التضخم.
تسببت الحرب الإيرانية الأمريكية في زيادة الاضطرابات الاقتصادية بمنطقة الشرق الأوسط والأسواق العالمية حيث ارتفعت أسعار النفط وزادت أسعار الفائدة على سندات الخزانة الأمريكية.
أثرت هذه التدعيات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
