استقرت طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار محدودية عمليات التسريح من الوظائف رغم موجة خفض العمالة التي أعلنتها شركات كبرى مؤخراً.
وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية الصادرة اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 3 آلاف طلب إلى 209 آلاف طلب خلال الأسبوع المنتهي في 16 مايو، مقارنة بتوقعات المحللين البالغة 210 آلاف طلب، بحسب استطلاع أجرته «بلومبرغ».
كما انخفض متوسط الطلبات خلال أربعة أسابيع إلى أدنى مستوياته منذ بداية عام 2024، ما يعكس استمرار قوة سوق العمل الأميركي.
الاقتصاد الكندي يفقد 17.7 ألف وظيفة والبطالة ترتفع إلى 6.9%
في المقابل، ارتفع عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يقيس عدد الأشخاص الذين لا يزالون يتلقون الدعم، إلى 1.78 مليون شخص خلال الأسبوع السابق.
وتأتي هذه الأرقام رغم إعلان شركات كبرى، مثل «ميتا»، و«ستاربكس»، و«لينكد إن»، و«وول مارت»، عن خطط لتقليص الوظائف، ما يشير إلى أن سوق العمل الأميركي لا يزال يتحرك ضمن نمط «التوظيف المحدود والتسريح المحدود» الذي ساد خلال السنوات الأخيرة.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
