شكوى رسمية وتصعيد قانوني من حكام "الليغا" ضد بيريز وقناة ريال مدريد

لم يتأخر رد فعل الحكام في إسبانيا على اتهامات فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، التي أطلقها في مؤتمره الصحفي يوم 13 مايو الجاري، حيث قررت الجمعية الإسبانية لحكام كرة القدم المضي قدماً في الإجراءات القانونية، عبر تقديم مذكرة رسمية إلى لجنة المسابقات تطالب فيها بفتح ملف تأديبي بحق بيريز، على خلفية تصريحاته القاسية والمباشرة ضد الحكام.

وقرر الحكام مواجهة هذه الموجة من الهجوم بصرامة، خاصة بعد الاتهامات التي طالتهم بالفساد و"توجيه" مسار البطولة، وفضلاً عن طلب الملف التأديبي الأسبوع الماضي، صعد قضاة الملاعب خطواتهم اليوم الخميس بتقديم بلاغ رسمي ضد كل من رئيس النادي الملكي وقناة ريال مدريد التلفزيونية (Real Madrid TV) أمام "اللجنة الوطنية لمناهضة العنف"، وذلك بهدف حماية سمعتهم المهنية وصون نزاهة منظومتهم من التشويه.

وأوضحت الجمعية الإسبانية لحكام كرة القدم في بيانها: "لقد تم تقديم البلاغات ضد كل من السيد بيريز، والقناة الرسمية، ونادي ريال مدريد، وذلك ضمن إطار التحرك المؤسسي الذي تنتهجه الجمعية للدفاع عن كرامة ونزاهة وحماية الحكام الإسبان".

وترى الجمعية أن "تكرار رسائل عامة بعينها، فضلاً عن البث المستمر لمحتويات تشكك أو تسعى للنيل من سمعة الحكام بشكل ممنهج، يساهم في تدهور مناخ الاحترام الضروري لممارسة النشاط الرياضي، وقد يؤدي إلى خلق أجواء مشحونة بالتوتر والعدائية، بل وربما العنف تجاه قضاة الملاعب".

حماية الحكام لا تقييم القرارات

وشددت اللجنة على أن دورها المؤسسي "لا يرتكز على تقييم القرارات الفنية أو الرياضية المتخذة داخل الملعب، بل ينصبُّ بالدرجة الأولى على حماية الأشخاص الذين يمارسون المهمة التحكيمية، وضمان قدرتهم على أداء واجباتهم في بيئة تسودها السلامة والاحترام والتعايش السلمي".

وفي هذا الصدد، جددت الجمعية التزامها التام باستخدام كافة المسارات القانونية والمؤسسية المتاحة كأداة لمكافحة أي مظهر من مظاهر العنف أو التحرش أو محاولات تشويه سمعة التحكيم.

واختتم البيان بالتأكيد على أهمية مواصلة دفع تدابير الوقاية والتوعية بالقيم داخل الرياضة الإسبانية، مشيراً إلى استمرار التعاون مع المؤسسات الرياضية والإدارية المختصة لتعزيز الحماية والأمن للحكام على كافة مستويات كرة القدم الإسبانية.

وكان فلورنتينو بيريز أشعل فتيل الأزمة بتصريحاته النارية التي ربط فيها بين قضية "نيغريرا" وضياع ألقاب الدوري عن خزائن ريال مدريد؛ حيث صرح قائلاً: "لقد فزتُ بسبعة ألقاب ليغا، وكان من الممكن أن تكون 14، لكنهم سرقوها مني"، في اتهام مباشر وضع السلك التحكيمي بأكمله في قلب العاصفة.

يُذكر أن هذا الصدام ليس الأول من نوعه؛ ففي ديسمبر الماضي، اضطرت الجمعية الإسبانية للحكام للرد بحزم على تصريحات سابقة لبيريز شكك فيها في نزاهة النظام التحكيمي، وهي الاتهامات التي ترى الجمعية أنها باتت "سلوكاً مستداماً" من قِبل رئيس النادي الملكي ومنصته الإعلامية الرسمية على مدار سنوات، مما استوجب هذا التحرك القانوني الصارم في الوقت الراهن.


هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة الرابعة

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 13 ساعة
قناة الاولى العراقية منذ 8 ساعات
قناة الاولى العراقية منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 11 ساعة
قناة اي نيوز الفضائية منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 4 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 7 ساعات