تتداول نساء كثيرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات لشاي الماتشا الرائج بالتسبب في تساقط الشعر المفاجئ. وبينما يرى البعض أن الأمر لا يتجاوز مبالغة انتشرت عبر المنصات الرقمية. فما حقيقة هذه المزاعم؟ هذا ما حاول خبراء توضيحه في تقرير نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية.
يُثير شاي الماتشا، المعروف بتأثيره المهدئ، جدلاً متزايداً في الآونة الأخيرة. ورغم احتفاء التقاليد الصينية واليابانية القديمة به لما يُنسب إليه من فوائد صحية، فإن هذا المشروب الذي أصبح عنصراً أساسياً في المقاهي العصرية تحوّل إلى محور نقاش غير متوقع، بعد أن أشار بعض المستهلكين إلى ملاحظة ترقق وتساقط في الشعر عقب إدخاله ضمن روتينهم اليومي.
مخاوف لا أساس لها
في مواجهة هذه الإشاعة المتداولة، يطمئن المختصون الرأي العام، إذ توضح جرّاحة التجميل في مستشفى مونبلييه، د. صوفي دوميرج، أنه «لا دراسات علمية على البشر تثبت أن الماتشا يسبب تساقط الشعر». بل إن بعض الأبحاث تشير إلى عكس ذلك، حيث أظهر مركّب «الإيبيغالوكاتشين غالات»، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية في الشاي الأخضر، آثاراً محتملة في تعزيز نمو الشعر، لكن ذلك اقتصر على دراسات أجريت على الحيوانات. وينطبق الأمر نفسه على الثيانين، وهو مركّب رئيسي آخر في الماتشا، إذ يُعتقد أنه يساعد على تقليل التوتر، وهو عامل معروف بارتباطه بتساقط الشعر، غير أن الأدلة العلمية لا تزال غير كافية للتوصل إلى نتائج حاسمة لدى البشر.
نظرية الحديد
إذن، كيف يمكن تفسير هذه الروايات؟ تتكرر فرضية واحدة في هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
