مشعل يوسف الصفران: سوق السيارات تحت الحصار

في لحظة واحدة، قد يبدو أن كل شيء يسير بشكل طبيعي. المعارض تعمل، الطلب مستقر، والإمدادات تصل في وقتها. لكن ما إن تظهر أزمة اقتصادية، سياسية، أو حتى لوجستية حتى يبدأ هذا التوازن الدقيق في الاهتزاز. وهنا، لا يتغير سوق السيارات بشكل مباشر فقط، بل تتغير قواعده بالكامل.

خذ مثلًا الأزمات الاقتصادية. حين تتراجع القدرة الشرائية، يصبح المستهلك أكثر حذراً في قراراته. السيارات الفاخرة تتراجع مبيعاتها، بينما تزداد أهمية السيارات الاقتصادية والعملية. هنا لا يختار المستهلك فقط بناءً على رغباته، بل تُفرض عليه خيارات تتناسب مع ميزانيته، وكأن الأزمة نفسها هي التي تحدد المواصفات المطلوبة.

أما الأزمات السياسية، فهي تترك أثرًا مباشرًا على حركة السوق. العقوبات، القيود التجارية، وحتى التوترات الجيوسياسية، كلها عوامل قد تمنع شركات من دخول أسواق معينة، أو تجبرها على تغيير استراتيجياتها. فجأة، يصبح الوصول إلى قطع الغيار أو التكنولوجيا المتقدمة تحديًا. كمثال الأحداث الحالية وما يرافقها من توترات في خطوط الشحن، لم تعد مجرد أخبار في نشرات الأنباء، بل تحولت إلى واقع ملموس يشعر به كل من يزور معرضاً للسيارات في الكويت، أو ينتظر قطعة غيار بسيطة. فالتأخير الذي نشهده اليوم في وصول الموديلات الجديدة، أو ارتفاع الأسعار المفاجئ، ليس دائماً نتاج سياسات داخلية للشركات، بل هو انعكاس مباشر لتعطل «الشرايين»، التي تغذي هذه الصناعة. فالسفينة التي كانت تستغرق أياماً للوصول، أصبحت تضطر لقطع مسافات أطول، مما يرفع تكاليف التأمين والشحن بشكل جنوني، وهي تكاليف تظهر في نهاية المطاف في الفاتورة النهائية للمستهلك.

ولا يمكن تجاهل الأزمات البيئية والصحية. جائحة عالمية، مثل كورونا، كشفت هشاشة سلاسل التوريد، وأظهرت أن صناعة السيارات ليست معزولة عن العالم......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة السياسة منذ 9 ساعات
صحيفة السياسة منذ ساعتين
شبكة سرمد الإعلامية منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات