على الرغم من الفرحة العارمة التي تغمر آلاف العائلات الكوردية العائدة إلى منطقة عفرين، والتي تتجلى في طوابير السيارات الطويلة، إلا أن هذه الفرحة تبقى منقوصة بالنسبة للكثيرين الذين يعودون ليجدوا منازلهم مدمرة وذكرياتهم مثقلة بالفقد.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
