في خطوة أثارت موجة من التساؤلات والضحكات في آنٍ واحد أعلن رئيس ما يسمى بـ "المجلس الوطني للشباب الجنوبي"، أحمد باراس، عن حزمة "قرارات مصيرية" جديدة، تضمنت تعيينات في "خارجية المجلس" ودوائر أخرى، في مسرحية إدارية اعتاد الشارع الجنوبي على رؤية فصولها المكررة.
وبينما يعاني الشباب الحقيقي في الميدان من قضايا وجودية وتحديات معيشية، قرر "المجلس" الذي لا يعرفه ولا يعترف به أغلب الشباب الجنوبي أن يفرغ طاقته في توزيع ألقاب "رئيس دائرة" و"نائب" وكأنَّ المجلس يمتلك دولة، أو يمثل جغرافيا تتجاوز حدود مكاتب أصحابه الوهمية.
وادعى البيان أن هذه التعيينات تأتي استعداداً للقاء التشاوري والموسع المرتقب في عدن، ويتساءل الصحفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
