استحضرت محافظة العُلا في اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، الذي يوافق 21 مايو من كل عام، إرثها التاريخي بوصفها إحدى أبرز المحطات الحضارية التي شهدت تلاقي الثقافات وتبادل المعارف عبر آلاف السنين، في مشهد يعكس عمقها الإنساني ومكانتها الثقافية الممتدة على طرق التجارة القديمة شمال غرب الجزيرة العربية.
شكّلت العُلا نقطة عبور للقوافل والمسافرين والحجاج
وتُجسد العُلا هذا الحضور الحضاري من خلال ما تحتضنه من مواقع أثرية وتاريخية، يتقدمها موقع الحِجر الأثري، أول موقع سعودي مُدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، بما يختزنه من واجهات صخرية ونقوش ولغات متعددة توثق تعاقب الحضارات التي استوطنت المنطقة، وأسهمت في تشكيل ملامحها الثقافية عبر العصور.
وشكّلت العُلا نقطة عبور للقوافل والمسافرين والحجاج، الأمر الذي أوجد تنوعًا ثقافيًا انعكس على أنماط الحياة والموروثات المحلية والعادات الاجتماعية، وما تزال تفاصيله حاضرة في النقوش الإسلامية، والكتابات القديمة، والمواقع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
