تحول مشهد تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في «الساعة الأخيرة» عن توجيه ضربة عسكرية لإيران إلى جزء روتيني من ديناميكية التفاوض تحت النار التي تحكم علاقة الطرفين. وبالتالي، فإن السؤال الذي يشغل المراقبين اليوم ليس «لماذا تراجع ترمب تحت الضغط العربي الثلاثاء الماضي؟، بل ما الذي سيحدث عندما تنتهي مهلة الأيام القليلة التي منحها الأربعاء لرد طهران، وقبل أن تبدأ مهلة الـ30 يوماً التي تقترحها مسودة الوسطاء؟».المؤشرات الحالية تكشف أننا أمام اصطدام حتمي بين إستراتيجيتين عسكريتين واقتصاديتين وصلتا إلى خط النهاية. الـ30 يوماً المطروحة في المسودة الباكستانية هي نافذة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
