حذر خبراء صحة وأبحاث طبية حديثة من الآثار الصحية المتراكمة لنمط الحياة الخامل والجلوس لساعات طويلة، الذي بات جزءا من الروتين اليومي العصري.
وأوضحت الدكتورة أرميدا سيليست غافينو، طبيبة الرعاية الأولية في مستشفى "هيوستن ميثوديست"، أن ممارسة الرياضة لفترة وجيزة وحدها لا تكفي لتعويض أضرار الخمول، مؤكدة أن الجسم يحتاج إلى "حركة متواصلة" على مدار اليوم؛ لتفادي تباطؤ عملية الأيض، وتراكم الدهون، وتراجع حساسية الأنسولين.
وفي السياق ذاته، ربطت تقارير طبية صادرة عن الجمعية الطبية البريطانية عام 2024م، وأخرى نشرتها مجلة "لانسيت" للصحة العامة عام 2025م، بين الجلوس لأكثر من 10 ساعات يوميا وتصاعد مخاطر الإصابة بفشل القلب، والسكتات الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن سرطانات القولون والرئة.
كما يمتد الضرر ليسرع شيخوخة الدماغ ويزيد من القلق والتشوه الذهني، ناهيك عن آلام الظهر والرقبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
