اللغة ابنة الخيال.. بقلم: يحيى زكي #صحيفة_الخليج

تعتمد قوة أية لغة على الخيال، حتى أننا نستطيع القول إنه لا لغة من دون خيال. لقد قسّم بعض الفلاسفة خاصة من المدارس العلمية، اللغة إلى قسمين: إنشاء وإخبار، الأول خاص بالإبداع والصور والمجاز والبلاغة، والثاني يتعلق بالحقائق وأقرب إلى اللغة الجافة التي تعتمد على الأرقام، وما يمكن تلمسه على أرض الواقع، ولكننا سنلاحظ أن القسم الثاني تضمن أيضاً الخيال العلمي الذي نحت لغة خاصة به، لا تخلو من انطلاقة اللغة الشاعرية.

تتراجع اللغة، ليس بسبب المؤثرات الأجنبية أو ضعف التعليم أو عدم اهتمام أهلها بها، كل هذه العوامل مؤثرة، ولكن العامل الفصل في هذا التراجع يتمثل في خفوت الخيال، لقد شهدت اللغة العربية في عصر النهضة والتحرر الوطني، أي تلك الفترة التي نعتبرها الآن ذروة التألق اللغوي، من ينتقد انتشار المؤثرات الأجنبية وعدم اهتمام أهل العربية بلغتهم، بل وكان هناك من يدعو إلى استخدام الحروف اللاتينية في كتابة العربية، ومن يطالب بالكتابة بالعامية، ومن يكتب بلغة خشبية مهجورة وثقيلة، ومع كل هذه المصاعب والعوائق، كانت اللغة مزدهرة وأوضاعها أفضل من الراهن بما لا يقاس، والسبب هو امتلاكنا آنذاك للخيال المحلق المنفلت من عقاله.

الخيال في اللغة يستطيع أن ينحت المصطلحات، ويخترع الكلمات ويبسط في الأسلوب، ويجعل اللغة عذبة وسلسة، وتستطيع التسلل إلى آذان الجميع برغم اختلاف اللهجات من بلد إلى آخر. الخيال المحلق ينجح في صناعة الصور الخلابة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 31 دقيقة
منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 51 دقيقة
موقع 24 الرياضي منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة