مع تطوّر الحياة وظهور المدارس النظامية وكثرة العلوم وتعدُّد المجالات والتخصصات، استجدت الحاجات وتشعّبت، واختلفت الوظائف وتنوعت، وأصبح الناس موظفين لدى جهات الدولة الحكومية أو شركاتها الخاصة.
في أي جهة عمل يتم الإعلان عن فتح باب التوظيف بين حين وآخر، ولابُد لهذا الإعلان أن يحدد -بطريقة دقيقة وغريبة أحياناً- شروط ومتطلبات الحصول على الوظيفة، على رأسها التخصص والخبرة.
ما الخبرة؟ هل هي المدة الزمنية التي يقضيها الموظف في عمل ما؟ أم هي تمكّنه من المجال؟ وكيف يُقاس ذلك؟ عندما تشترط الفرصة الوظيفية سنوات للخبرة، فهل يدل عدد السنوات على الإتقان؟ أم المقصود مجرد خلفية عن متطلبات العمل؟ أم أن الشروط عُذر لرفض أغلبية المتقدمين؟ تبدو بعض إعلانات الوظائف الشاغرة كأنها «مصممة» لأفراد معينين، فتتم صياغة الإعلان تبعا لسِيَرهم الذاتية! وكيف تحصد الخبرة إن لم تنل الفرصة والوقت؟
الحياة في كل أزمنتها تطلب أعمالا جانبية، موسمية أو خاصة، لإنجاز أشغال فورية، لحاجة آنية وعاجلة، ينال الفرد فيها مردوداً مُتفقاً عليه بشكل مسبق وواضح،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
