تخيل أن تستيقظ يومياً لتعيش حياة شخص آخر، تقبض راتبه، تسكن في منزله، وتحمل اسمه في الأوراق الرسمية. هذا ليس سيناريو لفيلم سينمائي، بل هو الحقيقة الصادمة التي استيقظ عليها الرأي العام في الكويت والخليج العربي، بعد تكشف خيوط أغرب وأكبر قضية انتحال صفة وتزوير جنسية امتدت لثلاثة عقود كاملة!
خدعة 1995 فصول الحكاية المثيرة بدأت قبل نحو 30 عاماً، وتحديداً في عام 1995. في ذلك الوقت، تمكن رجل وابنته (من جنسية خليجية) من حبك خطة شيطانية، حيث قاما بتزوير وثائق رسمية لتسجيل الفتاة على أنها ابنة لمواطن كويتي. والمفارقة هنا أن هذا المواطن كان متوفى بالفعل!
اعتماداً على هذا «الاسم الميت» انفتحت أمام المتهمين أبواب الخزينة المالية في الكويت، فحصلا على:
رواتب شهرية مستمرة لعقود.
معاش تقاعدي كامل.
منزل حكومي مخصص للمواطنين.
مزايا وامتيازات حكومية لا حصر لها.
اللغز ينكشف والستار يسقط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
