حالة من الغضب العارم والاستياء الشديد اجتاحت الشارع المصري ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو وُصف بأنه «صادم»، يوثق الجرأة والتجاوز داخل صرح تعليمي.
المقطع الذي انتشر كالنار في الهشيم أظهر عدداً من الطلاب وهم يتجرؤون بالاعتداء على معلمهم داخل الفصل الدراسي، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قام طلاب آخرون بتوثيق الواقعة بكاميرات هواتفهم المحمولة ونشرها بكل تباهٍ عبر الإنترنت، ما فجّر موجة استياء واسعة ومطالبات عاجلة لإنقاذ «هيبة المعلم».
«الداخلية المصرية» تتدخل
بعد أن تحولت الواقعة سريعاً إلى قضية رأي عام، حسمت وزارة الداخلية المصرية الجدل وكشفت الحقيقة الكاملة للحادثة.
وأوضحت الوزارة أن الواقعة جرت في محافظة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
