هلا أخبار منذ استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، شكل الإعلام الوطني أحد أبرز أدوات بناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية، في ظل رعاية هاشمية أولت هذا القطاع اهتماما متواصلا باعتباره شريكا أساسيا في مسيرة الدولة التنموية والسياسية.
وعلى امتداد العقود الماضية، أسهمت هيئة الإعلام في تطوير البيئة الإعلامية وتعزيز التشريعات الناظمة للعمل الإعلامي، بما يواكب التحولات التقنية والرقمية المتسارعة، ويعزز مناخ الحريات والمسؤولية المهنية، وصولا إلى ترسيخ حضور الإعلام الأردني في الفضاء الرقمي الحديث ومواكبته لمتطلبات الإعلام الجديد.
وفي هذا السياق، قال مدير عام هيئة الإعلام بشير المومني، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مسيرة الإعلام الأردني ارتبطت منذ تأسيس الدولة الأردنية الحديثة برؤية هاشمية أسهمت في بناء إعلام وطني يعبر عن قضايا الدولة والمجتمع، ويواكب مسيرة التحديث والتطوير التي شهدتها المملكة منذ استقلالها.
وأضاف أن الهاشميين أولوا قطاع الإعلام اهتماما كبيرا، انطلاقا من إيمانهم بدور الإعلام في ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز قيم الحوار والانفتاح، حيث شهدت المملكة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، تطورا ملحوظا في البيئة الإعلامية والتشريعية، بما عزز من مساحة الحريات الإعلامية والاستثمار في قطاع الإعلام، وواكب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
