في موقف إنساني نبيل حمل معاني الوفاء والتقدير وجبر الخواطر، تمكنت قيادة قوات التحالف العربي بمحافظة شبوة، وبدعم وتنسيق مباشر من قيادة المملكة العربية السعودية، من تحقيق أمنية طالما انتظرها والدا الشهيدين إسحاق وعمر العظمي، اللذين توفيا غرقًا في البحر، وذلك بتمكينهما من أداء فريضة الحج لهذا العام 1447هـ.
هذه المبادرة الإنسانية لاقت ارتياحًا واسعًا بين أبناء مديرية رضوم ومحافظة شبوة عمومًا، لما تحمله من وفاء وتقدير لأسرة فقدت اثنين من أبنائها في حادثة مؤلمة هزّت مشاعر المجتمع المحلي، وأبقت الحزن مخيمًا على الأسرة لفترة طويلة.
وعبّر العم حسين العظمي، والد الشهيدين، عن بالغ شكره وامتنانه للأشقاء في المملكة العربية السعودية وقيادة قوات التحالف العربي بمحافظة شبوة، مشيدًا بهذه اللفتة الكريمة التي وصفها بأنها خففت من آلام الفقد وأعادت إلى قلبه وزوجته شيئًا من السكينة والطمأنينة.
وقال العظمي إن منحة الحج التي مُنحت له ولزوجته تمثل حلمًا كبيرًا وأمنية طالما راودتهما منذ سنوات طويلة، مؤكدًا أن أداء الركن الخامس من أركان الإسلام كان من أعظم الأمنيات التي تمنيا تحقيقها، داعيًا الله تعالى أن يكتب الأجر والثواب لكل من ساهم وسعى في هذا العمل الإنساني النبيل.
وأضاف أن هذه المبادرة ليست مجرد مساعدة عابرة، بل موقف إنساني عظيم سيظل محفورًا في ذاكرة الأسرة، لما حمله من مشاعر الوفاء والمواساة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
