بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يعتصرها الألم ويملؤها الرضا بما كتبه الله، ننعي رحيل رجل الخير والبر والعطاء، القامة الإنسانية والاجتماعية المشهودة لها بالفضل والنقاء، الحاج يوسف عبدالله حسين (أبو سفيان)رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
لقد كان الفقيد منارةً للخير، وصاحب يدٍ بيضاء تركت أثرها في نفوس ومحبي كل من عرفه، ورجلاً يسعى في قضاء حوائج الناس بروحٍ سمحة وقلبٍ نابض بالجود. وبفقده الميمون، خسرت الضالع والوطن بشكل عام رجلاً من خيرة رجال الوطن الأوفياء، وشخصية تركت بصمة واضحة في ميادين العطاء والإصلاح.
وبهذا المصاب الجلل والخسارة الفادحة، نعزي أنفسنا أولاً، ونرفع خالص التعازي وأصدق المواساة إلى إخوان الفقيد الأفاضل:محمد عبدالله حسين، سفيان عبدالله.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
