يطوي نادي مانشستر سيتي واحدة من أنجح الصفحات في تاريخه بإعلان رحيل مدربه الإسباني بيب جوارديولا مع نهاية الموسم الحالي، بعد 10 سنوات قاد خلالها الفريق إلى 20 لقبًا ورسّخ هيمنته محليًا وأوروبيًا، قبل أن ينتقل إلى دور جديد سفيرًا عالميًا لمجموعة سيتي لكرة القدم.
وجاء الإعلان الجمعة بعد أسابيع من التكهنات بشأن مستقبل المدرب الإسباني، ليضع نهاية لحقبة أعادت تشكيل مكانة النادي داخل الكرة الإنجليزية والأوروبية، وجعلت سيتي أحد أكثر الأندية استقرارًا ونجاحًا خلال العقد الأخير.
عقد غيّر مكانة مانشستر سيتي خلال فترة جوارديولا، فاز مانشستر سيتي بـ6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز من أصل 10 مواسم، وهي الفترة التي تحولت فيها المنافسة المحلية إلى مرحلة تفوق واضحة للفريق الأزرق.
لكن الإنجاز الأبرز جاء أوروبيًا، بعدما قاد جوارديولا النادي إلى أول لقب في تاريخه بدوري أبطال أوروبا في موسم 2022-2023، بعد أن بلغ النهائي قبلها بموسمين وخسر أمام تشيلسي.
وامتدت حصيلة الألقاب إلى 3 بطولات كأس الاتحاد الإنجليزي، و5 ألقاب لكأس الرابطة الإنجليزية، و3 ألقاب للدرع الخيرية، إضافة إلى كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
من المنافسة حتى الوداع وفي موسمه الأخير، بقي مانشستر سيتي في سباق المنافسة على لقب الدوري حتى الجولات الأخيرة، قبل أن يفقد اللقب لصالح أرسنال بعد تعثره أمام بورنموث في الجولة قبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
