نجح فريق بحثي من الجامعة الوطنية في سنغافورة (NUS) في تطوير قطرة عين مبتكرة مستخلصة من نبات السبانخ، قد تُشكل حلاً ثورياً لمعاناة أكثر من مليار شخص حول العالم يعانون من متلازمة جفاف العين.
وتمكّن الفريق من تطويع عملية "التمثيل الضوئي" التي تعتمد عليها النباتات لإنتاج الطاقة، وتطبيقها داخل العين البشرية لحمايتها من الالتهابات.
تكنولوجيا "LEAF" لإنتاج الطاقة
وأطلق الباحثون على هذه التقنية الجديدة اسم "LEAF"، وهي تعتمد على استخلاص "الثايلاكويد" (المكونات المسؤولة عن توليد الطاقة داخل الخلايا النباتية) من أوراق السبانخ، وتحويلها إلى جزيئات نانوية تُحقن عبر قطرة العين.
وعند تعرض هذه الجزيئات للضوء المحيط، تبدأ في إنتاج مركب كيميائي يُدعى NADPH، والذي يعمل بمثابة "بطارية خلية" تُحارب الجذور الحرة والأكسدة المسببة للالتهابات والإجهاد الخلوي في حالات جفاف العين.
ووفق تصريحات الفريق البحثي، فإن هذا الاكتشاف مذهل؛ لأنه لأول مرة يتم إثبات إمكانية نقل الآليات الضوئية للنباتات إلى الأنسجة الثديية لتوليد جزيئات مفيدة بيولوجياً، وتعمل بالكامل بواسطة الضوء المحيط الذي نرى به، أي أنه أصبح بإمكاننا نحن البشر أيضاً امتلاك قدرات ضوئية محدودة.
نتائج مخبرية مذهلة
وأظهرت التجارب التي نُشرت نتائجها في مجلة Cell العلمية مؤشرات واعدة للغاية:
سرعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
