أيام قليلة وتنتهي مسيرة محمد صلاح مع ليفربول، تاركًا خلفه أثرًا لا يُنسى، ومجدًا لن ينمحي.
أحرز النجم المصري، محمد صلاح، منذ انضمامه إلى الريدز في صيف عام 2017، 257هدفا في 441 مباراة، وهي إحصائية لم يتجاوزها سوى لاعبان فقط في تاريخ الليفر.
يرى كاتب صحيفة ذا أثليتك، مارك كاري، أن رحيل محمدصلاح بمثابة فرصة للاعتراف بدور البيانات الثوري في كرة القدم.
ثورة ليفربول في التعاقدات كان إيان جراهام، أول مدير للأبحاث في ليفربول، حاصل على الدكتوراه في الفيزياء البيولوجية في جامعة كامبريدج.
كان النجم المصري، محمدصلاح نجم استراتيجية التعاقدات في الليفر.
أصر جون دبليو هنري وتوم فيرنر، المستثمرين الأمريكيين، على أن يعمل النادي وفقا لاستراتيجية البيانات، وهو ما سبق أن حققاه بنجاح في نادي بوسطن ريد سوكس في البيسبول، إذ توج بأول بطولة في سلسلة العالم عام 2004، بعد 86 عامًا من آخر بطولة.
لم يكن ليفربول، النادي الأوحد الذي بدأ استراتيجية البيانات، إذ اعتمدت عليها أندية أخرى؛ برايتون وبرينتفورد، وحققا نجاحات قوية في سوق الانتقالات.
قال جراهام في تصريحات لـ "ذا أثليتك"، إنه كان مشجعا لـ ليفربول، لكن ما دفعه للانضمام إلى النادي هو سعي مجموعة فينواي وجون دبليو هنري، إلى تطبيق نهج البيانات بجد في الليفر، مثلما فعلوا في بوسطن ريد سوكس.
ما الذي تغير في الليفر بالتعاقد مع يورجن كلوب؟ يروي جراهام، أن يورجن كلوب كان متقبلا ومنفتحا على الأفكار الجديدة، مضيفا: "كنا نتلقى منه ومن جهازه الفني أسئلة بين الحين والآخر، لم يكن ضمن عملنا مراجعة تكتيكات الأسبوع المقبل أو أداء الأسبوع الماضي، كان عملنا يحال بالكامل إلى قسم تحليل الفيديو أو الأخصائي النفسي أو قسم التعاقدات".
تقبل يورجن كلوب طريقة عمل فريق البيانات وآمن بقدرتهم على إحداث فارق، وبناء عليها انضم جويل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
