الذكاء الاصطناعي قد يسهم في علاج سرطان الثدي

تُساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم في الكشف عن كيفية ارتباط الجينات والأدوية والمسارات الحيوية بسرطان الثدي. وتُساعد هذه التقنيات الباحثين في تحديد الأدوية الموجودة التي يُمكن استخدامها في علاج الأنواع الفرعية الأكثر شراسة من سرطان الثدي، وتوفير خيارات علاجية أسرع وأقل تكلفة للمرضى.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث لضمان دقة هذه التنبؤات، وقابليتها للتفسير السريري، وإمكانية تطبيقها على مختلف فئات المرضى.

يُعد سرطان الثدي مرضًا مُعقدًا يتميز بتنوع كبير بين الأورام المختلفة لدى المرضى المختلفين، وكذلك بين الأورام لدى المريض نفسه. تُتيح التطورات في علم الجينوم للعلماء دراسة طبقات متعددة من المعلومات البيولوجية في آنٍ واحد.

الذكاء الاصطناعي وأبحاث سرطان الثدي

برز الذكاء الاصطناعي كأداة فعّالة لإدارة الكميات الهائلة من البيانات الجينومية والسريرية الناتجة عن أبحاث السرطان. تستطيع نماذج التعلّم الآلي والتعلّم العميق تحديد الأنماط في مجموعات البيانات الضخمة، مما يسمح للباحثين بتصنيف الأورام، والتنبؤ بكيفية استجابتها للعلاجات، وتحديد أهداف جديدة لتطوير عوامل علاجية.

ومن التطبيقات الأخرى للتعلّم الآلي في أبحاث السرطان تحديد ما إذا كانت المتغيرات الجينية مُمرضة. ويجري تطوير نماذج التعلّم الآلي باستخدام قواعد بيانات جينومية ضخمة للمساعدة في تصنيف المتغيرات ذات الدلالة غير المؤكدة (VUS) وربط المتغيرات المُمرضة بالخيارات العلاجية المحتملة.

يستطيع الباحثون الآن استخدام أساليب الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير لفهم أفضل للمتغيرات الجينومية الأكثر تأثيرًا على تنبؤات نماذج الذكاء الاصطناعي. مع ذلك، لا تُثبت هذه الأدوات اللاحقة آليات السببية، ولا تزال مخرجاتها بحاجة إلى التحقق البيولوجي.

إعادة استخدام الأدوية للعلاج

تتضمن إعادة استخدام الأدوية إيجاد استخدامات جديدة للأدوية الموجودة. وبما أن الأدوية المعتمدة تتمتع بالفعل بملفات أمان راسخة، يمكن إدخالها في التجارب السريرية بسرعة أكبر من المركبات الجديدة كليًا. وتُعد هذه الاستراتيجية جذابة بشكل خاص في علاج سرطان الثدي، حيث لا تزال مقاومة العلاج تشكل تحديًا كبيرًا.

وقد وُجدت خصائص مضادة للسرطان في العديد من الأدوية شائعة الاستخدام لعلاج حالات أخرى غير السرطان. فدواء الميتفورمين، وهو دواء يُوصف لعلاج داء السكري، يمكنه تثبيط مسار إشارات PI3K/AKT/mTOR في نماذج سرطان الثدي. أما الستاتينات، وهي أدوية تُوصف لتعديل مستويات الدهون، فتُثبط إنزيم HMG-CoA reductase وتُعدّل مسار الميفالونات، الذي رُبط بتكاثر الخلايا السرطانية وانتشارها.

اقرأ أيضا........

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
الشارقة 24 منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 9 ساعات