من كانَ أسيرَ وهمِ الوحدةِ التي اغتالها نظامُ الجمهوريةِ العربيةِ اليمنية بإشعالِ حربِ صيف 1994م على الجنوب، وبالفتاوى التكفيرية، وفرضِ الاحتلال بالقوة، وتحويلِ الجنوبِ أرضًا وإنسانًا إلى غنيمةِ حرب، فليدركْ أنَّ تلكَ الوحدةَ قد ذُبحتْ بخناجرِ الغدرِ على أيديهم وانتهتْ إلى غيرِ رجعة.
أمّا من كانَ معَ شعبِ الجنوبِ وقضيّتِه العادلة وإرادتِه الحرة، فهو معَ حقيقةٍ وطنيةٍ راسخةٍ لا يمكنُ تجاوزُها أو طمسُها. هو معَ شعبٍ صمدَ في وجهِ الحروبِ والمؤامرات، ولم تنكسرْ إرادتُه رغمَ سنواتِ القهرِ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
