يتساءل كثير من التربويين والمعلمين عن أسباب انتظام صرف رواتب وحوافز ومكافآت مؤسسة مطابع الكتاب المدرسي بصورة شهرية، وأحيانًا بشكل مقدم، رغم تعثر طباعة الكتاب المدرسي بسبب غياب التمويل الحكومي المخصص للطباعة!.
في الوقت الذي تعاني فيه مرتبات المعلمين وموظفي التربية والتعليم من التأخير نتيجة أزمات السيولة وتعثر الاعتمادات المالية.
ومن المهم هنا توضيح الفرق في طبيعة الجهتين من الناحية الإدارية والمالية؛ فمؤسسة مطابع الكتاب المدرسي تُدار كمؤسسة مستقلة ماليًا وإداريًا، ولها آليات تشغيل وإيرادات خاصة تساعدها على تغطية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
