الزينات يكتب: في الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن

ثمانون عاما من الاستقلال ليست رقما يكتب في كتاب التاريخ فحسب، بل هي قصة وطن صاغها الرجال بالعرق والدم والتضحيات، وحملوا رايتها جيلا بعد جيل حتى بقي

شامخا رغم العواصف التي عصفت بالمنطقة كلها.

لقد اعتاد البعض أن يردد منذ سنوات طويلة عبارات الإحباط ذاتها

محدود الموارد،

فقير،

لا يملك شيئا

طفران. حتى كاد بعض الشباب يصدق أن هذا الوطن مجرد قطعة أرض تنتظر المساعدات والمنح والقروض كي تستمر بالحياة. والحقيقة أن أخطر ما يواجه الأوطان ليس قلة الموارد، بل قلة الثقة بالنفس، وليس نقص الإمكانات، بل غياب الإرادة.

الأردن لم يكن يوما فقيرا برجاله. كيف يكون فقيرا وقد أنجب جيشا من النشامى حملوا راية الوطن في الميدان والإدارة والعلم والطب والهندسة؟ وكيف يكون محدود الموارد وهو يمتلك أعظم مورد عرفته الأمم الإنسان الأردني الذي بنى المؤسسات وحمى الحدود وصنع الإنجازات في أصعب الظروف؟

نعم، لدينا بطالة تستنزف أحلام الشباب، ولدينا فقر يرهق بعض الأسر، ولدينا تأخر في استثمار الفرص، ولدينا أخطاء وتقصير في الإدارة هنا وهناك لكن الفرق كبير بين الاعتراف بالمشكلات والعمل على حلها، وبين تحويلها إلى ثقافة يأس تزرع في عقول الأجيال حتى تعتاد انتظار المساعدة بدل صناعة المستقبل.

لقد أصبح بعضهم يربي الشباب على أن الطريق الوحيد للحياة هو انتظار دور في صندوق المعونة أو قرضٍ جديد أو وظيفة تأتي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الرأي الأردنية منذ 8 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 22 ساعة
خبرني منذ ساعة
رؤيا الإخباري منذ 12 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 14 ساعة
قناة رؤيا منذ 6 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة