السومرية نيوز - محلي
يشهد مشروع فندق وشقق ريكسوس بغداد محطة جديدة في مسار تنفيذه مع تجاوز نسبة الإنجاز 60% من إجمالي الأعمال الإنشائية، بما يعكس استمرارية العمل بثقة وثبات رغم المتغيرات والتحديات التي تشهدها المنطقة، تمهيدًا للتسليم المخطط له في الربع الأول من عام 2027. وقالت الشركة في بيان ورد لـ السومرية نيوز، اته "مع دخول المشروع مرحلة متقدمة من التطوير، تتعزز مكانته كوجهة جديدة في العاصمة تعكس مفهومًا معاصرًا للضيافة والإقامة، عبر تجربة ترتكز على جودة الخدمات، والتصميم المتكامل، والخبرات العالمية التي تحملها علامة ريكسوس".
وأضافت ان "هذا الإنجاز جاء بحضور فرق عمل فندق وشقق ريكسوس بغداد وشركة استثمار العقارية العراق، المطوّرة للمشروع والتابعة لشركة استثمار القابضة (شركة مساهمة عامة مدرجة في بورصة قطر)، إلى جانب الشركاء المعنيين والفرق الهندسية والفنية والإدارية، في مشهد أبرز تكامل الجهود بين الجهات المشاركة، واستمرار تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المعتمد".
ويأتي ذلك ضمن التزام الشركة بتطوير مشاريع ذات رؤية طويلة الأمد ترتكز على إنشاء وجهات متكاملة تسهم في دعم التحوّل العمراني وتعزيز البيئة الاستثمارية في العراق.
وفي هذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي للتطوير في شركة استثمار العقارية العراق علي كزما "ما ننجزه اليوم لا يقتصر على التقدّم في الأعمال الإنشائية فحسب، بل يؤكد مستوى التنسيق والالتزام الذي حافظ عليه المشروع منذ انطلاقه، ويؤسس لمرحلة تشغيلية متكاملة تعكس المعايير التي تم اعتمادها منذ البداية، والدور الذي سيؤديه فندق وشقق ريكسوس بغداد في تطوير مشهد الضيافة والاستثمار في بغداد".
وأضاف "مع اقتراب موعد الافتتاح المخطط له في الربع الأول من عام 2027، نواصل العمل على تصميم تجربة شاملة تجمع الضيافة العالمية وأسلوب الحياة العصري، بما يواكب تطلعات الزوار والمقيمين، وينسجم مع التحولات التي تشهدها العاصمة وتطلعاتها المستقبلية".
ويمتد أثر المشروع اقتصاديًا، بشكل مباشر وغير مباشر، إلى قطاعات متعددة تشمل الضيافة والخدمات وسلاسل التوريد، حيث تشير التقديرات إلى مساهمته بنحو 1.4 مليار دولار أمريكي في الاقتصاد الوطني.
وعلى مستوى سوق العمل، يسهم المشروع في توفير فرص العمل وتأهيل الكفاءات العراقية، بمتوسط 7.6 آلاف وظيفة سنويًا خلال مرحلة الإنشاء، إضافة إلى نحو 3.1 آلاف وظيفة سنويًا خلال سنوات التشغيل، إلى جانب نقل الخبرات والمعايير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
