هبطت مركبة "ستارشيب" الفضائية التابعة لشركة "سبيس إكس" المملوكة للملياردير إيلون ماسك، في المحيط الهندي، بعد إجراء الشركة رحلة تجريبية لأحدث نسخة من صاروخها العملاق.
الاختبار الثاني عشر لمركبة ستارشيب لم يخلُ من بعض المشكلات
ولم تخلُ الرحلة من بعض المشكلات، لكن موظفي "سبايس إكس" ظهروا في بث مباشر يهتفون فرحاً بعد الرحلة التجريبية التي تأتي فيما تستعد الشركة لطرح عام أولي قد يكون قياسياً.
وكانت "سبيس إكس" أعلنت أنها لن تستعيد الطبقة الأولى الدافعة من صاروخها، بل ستتركها تسقط في مياه خليج المكسيك، وهكذا حصل.
وكتبت الشركة على منصة "إكس" أنه تم تأكيد الهبوط في المحيط، مهنئة فريق سبايس إكس على الاختبار الثاني عشر لمركبة ستارشيب.
ونفّذت المركبة مناورة تضمنت تعديل وضعيتها عمودياً وإعادة تشغيل محركاتها للتحكم بها، رغم خروج أحدها عن الخدمة، كما نشرت أقمارها الاصطناعية التجريبية الـ22، بما فيها قمران حاولا تصوير الدرع الحرارية للمركبة الفضائية بغرض تحليله.
وكانت المركبة واصلت اندفاعها الذاتي في الفضاء، لكنها لم تكن في المدار الصحيح تماماً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
