في الخامس والعشرين من أيار من كل عام، يقف
بكل فخر واعتزاز لاستذكار واحدة من أعظم المحطات في تاريخ الوطن، وهي مناسبة عيد الاستقلال،
الذي أعلن فيه
حريته وسيادته الكاملة عام 1946، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء الوطني والنهضة الشاملة بقيادة الهاشميين.
لقد شكّل الاستقلال نقطة تحول تاريخية في مسيرة
الأردنية، حيث انتقل الوطن من مرحلة التأسيس إلى مرحلة بناء المؤسسات وترسيخ الهوية الوطنية القائمة على الاعتدال والانتماء والكرامة. ومنذ ذلك اليوم، استطاع
أن يرسخ مكانته السياسية والإنسانية رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية التي أحاطت به.
ويستذكر
في هذه المناسبة الدور التاريخي الكبير الذي قام به الملك المؤسس الملك
الأول بن الحسين، الذي حمل رسالة الثورة العربية الكبرى وسعى إلى بناء دولة عربية حديثة تقوم على القانون والعدالة والوحدة الوطنية. كما واصل الملوك الهاشميون من بعده مسيرة البناء والتحديث، وصولاً إلى عهد الملك
بن الحسين الذي يشهد
في ظل قيادته جهوداً متواصلة في التنمية السياسية والاقتصادية وتعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.
وعلى مدار ثمانية عقود من الاستقلال، أثبت
أنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
